نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عرباض بن سارية، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت لها الأعين ، ووجلت منها القلوب، قلنا أو قالوا: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فأوصنا. قال: " أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم يرى بعدي اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وإن كل بدعة ضلالة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، سلف الكلام عليه برقم (١٧١٤٢) ، ورجاله ثقات.= ثور: هو ابن يزيد الحمصي. وأخرجه الدارمي ١/٤٤-٤٥، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٣٤٤، والترمذي عقب الحديث (٢٦٧٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٨٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦١٧) ، والآجري في "الشريعة" ص٤٧، والحاكم ١/٩٥-٩٦، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص٤٨٢ -٤٨٣، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ليس له علة، وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو وثور بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وإن كان ": أي: الأمير .
"فإنه.
.
.
إلخ ": تعليل للوصية بذلك; أي: وترك طاعتهم يزيد في الفتن والاختلاف، فلا ينبغي لكم ذلك .
"ومحدثات الأمور": قيل: أريد بها ما ليس له أصل في الدين، وهو المراد بقوله: "كل محدثة.
.
.
إلخ "، وأما الأمور الموافقة لأصول الدين، فغير داخلة فيها، وإن أحدث بعده صلى الله عليه وسلم .
قلت: وهذا هو الموافق لقوله صلى الله عليه وسلم: "وسنة الخلفاء"، فليتأمل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
