حديث نبويالحديث 314 من 1183

حديث قال النبي ﷺ من الشهوة الخفية والشرك

ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا عبد الحميد يعني ابن بهرام، قال: قال شهر بن حوشب: قال ابن غنم: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجي والله أعلم بما نتناجى وذاك قوله، فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين - يعني من وسط - قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم. فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على (٦) لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يحور فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوس وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من الشهوة الخفية والشرك " فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: اللهم غفرا، أولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا: " إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب "؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به ا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل، أو يصوم له، أو يتصدق له، أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم والله، إنه من صلى لرجل، أو صام له، أو تصدق له، لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك ". فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغي فيه وجهه من ذلك العمل كله، فيقبل ما خلص له، ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئا فإن حشده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشركه به، وأنا عنه غني "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، قال صالح بن محمد البغدادي: روى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب. قلنا: وباقي رجال الإسناد ثقات غير أن عبد الحميد بن بهرام- وهو الفزاري- وإن كان ثقة، عابوا عليه كثرة روايته عن شهر. ابن غنم: هو عبد الرحمن. وأخرجه مطولا ومختصرا الطبراني في "الكبير" (٧١٣٩) ، والحاكم ٤/٣٢٩، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٦٨-٢٦٩، والبيهقي في "الشعب" (٦٨٤٤) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٢٠) عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن شداد بن أوس، به، ل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "ننتجي ": أي: نتكلم فيما بيننا سرا .
"من ثبج ": - بفتح المثلثة والموحدة آخره جيم - ; أي: من وسطهم، وقيل: من رؤسائهم .
"فأعاده ": أي: أعاد القرآن وكرره.
"وأبدأه ": أي: شرعه مرة بعد أخرى للتكرار .
"لا يحور": - بالحاء المهملة والراء - ; أي: لا يرجع فيكم بخير، ولا ينتفع بما حفظه من القرآن; كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه .
"غفرا": بالنصب - ; أي: اغفر غفرا .
"أفلا يعمد": أي: الله تعالى; أي: أفلا يقسم الله تعالى العمل فيقبل حصته؟ "خير قسيم لمن أشرك بي ": على بناء المفعول، وأما "من أشرك "، فعلى بناء الفاعل .
"فإن حشده ": أي: فإن جمع ذلك الرجل عمله; أي: عمله مجموعا لشريكه .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ بَهْرَامَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ غَنْمٍ ‏ ‏لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ ‏ ‏الْجَابِيَةِ ‏ ‏أَنَا ‏ ‏وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ ‏لَقِينَا ‏ ‏عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ‏ ‏فَأَخَذَ يَمِينِي بِشِمَالِهِ وَشِمَالَ ‏ ‏أَبِي الدَّرْدَاءِ ‏ ‏بِيَمِينِهِ فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَنَا وَنَحْنُ ‏ ‏نَنْتَجِي ‏ ‏وَاللَّهُ أَعْلَمُ فِيمَا ‏ ‏نَتَنَاجَى ‏ ‏وَذَاكَ قَوْلُهُ فَقَالَ ‏ ‏عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ‏ ‏لَئِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلَاكُمَا ‏ ‏لَيُوشِكَنَّ ‏ ‏أَنْ ‏ ‏تَرَيَا الرَّجُلَ مِنْ ‏ ‏ثَبَجِ ‏ ‏الْمُسْلِمِينَ ‏ ‏يَعْنِي مِنْ وَسَطٍ ‏ ‏قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى لِسَانِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ أَوْ قَرَأَهُ عَلَى لِسَانِ أَخِيهِ قِرَاءَةً عَلَى لِسَانِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ لَا ‏ ‏يَحُورُ ‏ ‏فِيكُمْ إِلَّا كَمَا ‏ ‏يَحُورُ ‏ ‏رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ ‏ ‏شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ‏ ‏وعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏فَجَلَسَا إِلَيْنَا فَقَالَ ‏ ‏شَدَّادٌ ‏ ‏إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ لَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ مِنْ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ وَالشِّرْكِ فَقَالَ ‏ ‏عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ‏ ‏وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ ‏اللَّهُمَّ غَفْرًا أَوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ حَدَّثَنَا أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي ‏ ‏جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ‏ ‏فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا هِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا مِنْ نِسَائِهَا وَشَهَوَاتِهَا فَمَا هَذَا الشِّرْكُ الَّذِي تُخَوِّفُنَا بِهِ يَا ‏ ‏شَدَّادُ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏شَدَّادٌ ‏ ‏أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلًا ‏ ‏يُصَلِّي لِرَجُلٍ أَوْ يَصُومُ لَهُ أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ أَتَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ أَشْرَكَ قَالُوا نَعَمْ وَاللَّهِ إِنَّهُ مَنْ صَلَّى لِرَجُلٍ أَوْ صَامَ لَهُ أَوْ تَصَدَّقَ لَهُ لَقَدْ أَشْرَكَ فَقَالَ ‏ ‏شَدَّادٌ ‏ ‏فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ مَنْ صَلَّى ‏ ‏يُرَائِي ‏ ‏فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ ‏ ‏يُرَائِي ‏ ‏فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَصَدَّقَ ‏ ‏يُرَائِي ‏ ‏فَقَدْ أَشْرَكَ فَقَالَ ‏ ‏عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏عِنْدَ ذَلِكَ أَفَلَا يَعْمِدُ إِلَى مَا ابْتُغِيَ فِيهِ وَجْهُهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ فَيَقْبَلَ مَا خَلَصَ لَهُ وَيَدَعَ مَا يُشْرَكُ بِهِ فَقَالَ ‏ ‏شَدَّادٌ ‏ ‏عِنْدَ ذَلِكَ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ ‏ ‏أَنَا خَيْرُ ‏ ‏قَسِيمٍ ‏ ‏لِمَنْ أَشْرَكَ بِي مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا فَإِنَّ حَشْدَهُ عَمَلَهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِهِ وَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ كان يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرةالحديث السابقحديث إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة

حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، خالد بن معدان إنما يرويه عن جبير بن نفير، عن العرباض، كما سيأتي مصرحا به في الرواية (١٧١٥٦) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن. يحيى بن سعيد: هو القطان، ووكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وهشام: هو ابن عبد الله الدستوائي، ومحمد بن إبراهيم: هو التيمي. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٥٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٦٣) ، والدارمي ١/٢٩٠، وابن ماجه (٩٩٦) ، وابن خزيمة (١٥٥٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٣٩) ، والحاكم ١/٢١٤ من طرق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته

الراوي: شداد بن أوس

إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٧١١٣) غير أن شيخ أحمد هنا محمد بن جعفر وشيخه شعبة. وأخرجه مسلم (١٩٥٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٣٠ من طريق محمد ابن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١١٩) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٢٧٠) ، وأبو داود (٢٨١٥) ، وأبو عوانة ٥/١٨٩-١٩٠ و١٩٠، والطبراني في "الكبير" (٧١١٥) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٦٠-٦١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٨٣) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني (٧١٢٣) من طريق شبابة بن سوار، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، به. وسلف برقم (١٧…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك

حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن عمرو السلمي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي= في "الكاشف": صدوق، وقد صحح حديثه الترمذي، والحاكم، والذهبي، وأبو نعيم فيما نقله ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" ٢/١٠٩، والبزار فيما نقله ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص٤٨٣، وابن عبد البر، وقد تابع عبد الرحمن بن عمرو السلمي هذا حجر بن حجر الكلاعي فيما سيرد برقم (١٧١٤٥) ، وعبد الله بن أبي بلال الخزاعي فيما سيرد (١٧١٤٦) ، وثمة طرق أخرى للحديث تأتي في موضعها في التخريج، وباقي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى على رجل يحتجم في البقيع لثمان عشرة خلت من رمضان وهو آخذ بيدي فقال أفطر الحاجم والمحجوم

الراوي: شداد بن أوس

حديث صحيح. والرجل المبهم الذي حدث أبا قلابة هو أبو الأشعث الصنعاني، كما سلف في الحديث (١٧١١٢) ومكرراته. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعاني رسول الله ﷺ إلى السحور في رمضان فقال هلم إلى هذا الغذاء المبارك

الراوي: عرباض بن سارية

حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة الحارث بن زياد - وهو الشامي- فقد تفرد يونس بن سيف بالرواية عنه، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول، وقال ابن عبد البر: مجهول منكر الحديث، وباقي رجاله ثقات. معاوية بن صالح: هو ابن حدير الحضرمي، وأبو رهم: هو أخراب بن أسيد السمعي، وهو مخضرم. وأخرجه أبو داود (٢٣٤٤) من طريق حماد بن خالد الخياط، بهذا الإسناد. وسيأتي مطولا برقم (١٧١٥٢) . وله شاهد من حديث المقدام بن معد يكرب، سيأتي برقم (١٧١٩٢) ، وإسناده ضعيف لتدليس بقية بن الوليد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ يرخص فيه بعد فلم يسمعه أبو ذر فيتعلق أبو ذر بالأمر الشديد

الراوي: يعلى بن شداد بن أوس

حديث حسن، حسن الأشيب- وهو ابن موسى، وإن روى عنه ابن لهيعة بعد الاختلاط- متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات. عبيد الله بن المغيرة: هو ابن معيقيب السبئي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧١٦٦) من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٥٤، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، رواه الطبراني في "الكبير".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال النبي ﷺ من الشهوة الخفية والشرك؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث قال النبي ﷺ من الشهوة الخفية والشرك باختصار؟

إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، قال صالح بن محمد البغدادي: روى عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث طوالا عجائب. قلنا: وباقي رجال الإسناد ثقات غير أن عبد الحميد بن بهرام- وهو الفزاري- وإن كان ثقة، عابوا عليه كثرة روايته عن شهر. ابن غنم: هو عبد الرحمن. وأخرجه مطولا ومختصرا الطبراني في "الكبير" (٧١٣٩) ، والحاكم ٤/٣٢٩، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٦٨-٢٦٩، والبيهقي في "الشعب" (٦٨٤٤) من طرق عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٢٠) عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن شداد بن أوس، به، ل…

هل يوجد شرح لـ حديث قال النبي ﷺ من الشهوة الخفية والشرك؟

شرح الحديث قوله : "ننتجي ": أي: نتكلم فيما بيننا سرا . "من ثبج ": - بفتح المثلثة والموحدة آخره جيم - ; أي: من وسطهم، وقيل: من رؤسائهم . "فأعاده ": أي: أعاد القرآن وكرره. "وأبدأه ": أي: شرعه مرة بعد أخرى للتكرار . "لا يحور": - بالحاء المهملة والراء - ; أي: لا يرجع فيكم بخير، ولا ي...