نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، حاضر يصدقه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " هل فيكم غريب؟ " يعني أهل الكتاب. فقلنا: لا يا رسول الله. فأمر بغلق الباب، وقال: " ارفعوا أيديكم، وقولوا: لا إله إلا الله " فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، ثم قال: " الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد " ثم قال: " أبشروا، فإن الله عز وجل قد غفر لكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لضعف راشد بن داود- وهو الصنعاني الدمشقي- وبقية رجاله ثقات. وأخرجه البزار (١٠) "زوائد"، والدولابي في "الكنى" ١/٩٣، والحاكم ١/٥٠١، من طرق عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧١٦٣) ، وفي "مسند الشاميين" (١١٠٤) ،=من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، عن راشد بن داود، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" في موضعين ١/١٨-١٩، و١٠/٨١، وقال في الموضع الثاني: رواه أحمد، وفيه راشد بن داود، وقد وثقه غير واحد، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. قلنا: ولم يشر في الموضع الأول إلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": فيه تجريد مجالس الذكر عمن لا يليق أهلا له، وحفظها عن طروقه، ورفع اليد عند الذكر; لأن الذكر في معنى السؤال كما قال القائل: إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه الثناء فانظر ما في تنكير "اليوم "، وإطلاق "الكفاية" .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
