نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن عبسة، قال: قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: " أن يسلم قلبك لله عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك "، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: " الإيمان "، قال: وما الإيمان؟ قال: " تؤمن بالله وملائكته وكتبه رسله، والبعث بعد الموت "، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: " الهجرة "، قال: فما الهجرة؟ قال: " تهجر السوء "، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: " الجهاد "، قال: وما الجهاد؟ قال: " أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم "، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: " من عقر جواده وأهريق دمه "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم إلا أن أبا قلابة- وهو عبد الله بن زيد الجرمي- لم يدرك عمرو بن عبسة. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وأيوب: هو السختياني. وهو في "مصنف" عبد الرزاق برقم (٢٠١٠٧) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٠١) . وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٥٩ و٣/٢٠٧، وقال: رواه أحمد والطبراني فى "الكبير" بنحوه، ورجاله ثقات. وسيأتي في الكوفيين ٤/٣٨٥. ويشهد لقوله: "أن يسلم قلبك لله عز وجل" حديث معاوية بن حيدة، سيأتي ٥/٣ بإسناد صحيح. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
