نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ذي مخمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون إليكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة آلاف "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، محمد بن مصعب القرقساني، فيه ضعف، وحديثه عن الأوزاعي مقارب، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير جبير ابن نفير، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" ومسلم، وصحابيه لم يخرج له سوى أبي داود وابن ماجه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٢٥-٣٢٦، وأبو داود (٢٧٦٧) و (٤٢٩٢) ، وابن ماجه (٤٠٨٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٥٩) و (٢٦٦٠) ، والطبراني في "الكبير" (٤٢٣٠) من طريق عيسى بن يونس، وأبو داود (٤٢٩٣) ، وابن ماجه (٤٠٨٩) ، وابن حبان (٦٧٠٨) و (٦٧٠٩) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٢٣-٢٢٤ من طر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
