نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ذي مخمر: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون وهم عدوا، فتنصرون وتسلمون وتغنمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من النصرانية صليبا فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك يغدر الروم ويجمعون للملحمة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى أبي داود وابن ماجه، وخالد بن معدان سمع لهذا الحديث من ذي مخبر مع جبير بن نفير كما سيأتي في تخريج الرواية رقم (١٦٨٢٦) . روح:=هو ابن عبادة. وأخرجه ابن سعد ٧/٤٢٥-٤٢٦ عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/٤٢١ من طريق محمد بن كثير المصيصي، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ذي مخمر، دون ذكر خالد بن معدان في الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي إلا أنه قال في طريق بشر بن بكر الآتي في تخريج الرواية رقم (١٦٨٢٦) : هو أولى. قلنا: محمد ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم تغزون وهم ": أي: أنتم وهم " كما في الرواية الآتية .
"عدوا": - بالنصب - ; أي: تجتمعون على قتال العدو لمكان الصلح .
"ويسلمون ": من السلامة.
"بمرج ": - بسكون الراء في آخره جيم - : الموضع الذي ترعى فيه الدواب .
"تلول ": - بضمتين وخفة لام - : جمع تل - بفتح - : كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رمل.
"غلب الصليب ": أي: دين النصارى قصدا; لإبطال الصلح، أو لمجرد الافتخار وإيقاع المسلمين في الغيظ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
