نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم العلاء ، وهي امرأة من نسائهم - قال يعقوب: أخبرته - بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآلت عثمان بن مظعون في السكنى - قال يعقوب: طار لهم في السكنى - حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان بن مظعون عندنا فمرضناه حتى إذا توفي أدرجناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وما يدريك أن الله أكرمه؟ " قالت فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما هو فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير والله ما أدري، وأنا رسول الله ما يفعل بي " - قال يعقوب: به - قالت: فقلت : والله لا أزكي أحدا بعده أبدا، فأحزنني ذلك فنمت فأريت لعثمان عينا تجري، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذاك عمله " (1) 27458- عن خارجة بن زيد، قال كانت أم العلاء الأنصارية تقول لما قدم المهاجرون المدينة اقترعت الأنصار على سكنهم فطار لنا عثمان بن مظعون في السكنى فذكرت الحديث، إلا أنه قال ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل -وهو مظفر بن مدرك الخراساني- فقد روى له أبو داود في "التفرد" والنسائي، وهو ثقة. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وأخرجه ابن سعد ٣/٣٩٨، والبخاري (٣٩٢٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٢٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٣٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٠٤ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٤٣) و (٢٦٨٧) و (٧٠٠٣) و (٧٠٠٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٢٢) و (٣٣٢٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٣٩) ، وفي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"طار لهم": أي: وقع في حصتهم.
"فمرضناه": من التمريض؛ أي: خدمناه في مرضه.
"ذاك عمله": أي: لأنه مات مرابطا؛ فإن المدينة كانت محل الرباط يومئذ، وعمل المرابط لا ينقطع، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
