نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يزورها كل جمعة، وأنها قالت: يا نبي الله - يوم بدر - أتأذن لي فأخرج معك أمرض مرضاكم، وأداوي جرحاكم، لعل الله يهدي لي شهادة؟ قال: " قري، فإن الله عز وجل يهدي لك شهادة "، وكانت أعتقت جارية لها وغلاما عن دبر منها، فطال عليهما فغماها في القطيفة حتى ماتت وهربا، فأتي عمر فقيل له: إن أم ورقة قد قتلها غلامها وجاريتها وهربا، فقام عمر في الناس فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أم ورقة يقول: " انطلقوا نزور الشهيدة "، وإن فلانة جاريتها وفلانا غلامها غماها ثم هربا، فلا يؤويهما أحد، ومن وجدهما فليأت بهما، فأتي بهما فصلبا، فكانا أول مصلوبين
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن خلاد وجدة الوليد بن عبد الله ابن جميع، كما قال ابن القطان في "الوهم والإيهام" ٥/٢٣ (٢٢٥٨) واسم= جدته: ليلى بنت مالك، وقد اضطرب فيه الوليد بن عبد الله بن جميع: فرواه أبو نعيم الفضل بن دكين -كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه ابن سعد ٨/٤٥٧، والطبرانى في "الكبير" ٢٥/ (٣٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٣٠، وفي "الدلائل" ٦/٣٨١- ووكيع بن الجراح- فيما أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٧-٥٢٨، وأبو داود (٥٩١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٦٦) و (٣٣٦٧) ، والطبرانى ٢٥/ (٣٢٧) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "أمرض": من التمريض؛ أي: أخدمهم.
"يهدي": من الإهداء بمعنى: الإرسال؛ أي: يرزق لي.
"قري": من القرار؛ أي: اثبتي في بيتك.
"فأتي عمر، فقيل.
.
.
إلخ": وفي رواية ابن السكن: "لما أصبح عمر، قال: والله! ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فدخل الدار، فلم ير شيئا، فدخل البيت، فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت، فقال: صدق الله ورسوله، ثم صعد المنبر، فذكر الخبر، ثم قال: علي بهما، فأتي بهما، فسألهما، فأقرا أنهما قتلاها، فأمر بهما فصلبا".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
