نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رافع قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث معهم حتى ينحدر للمغرب، قال: فقال أبو رافع: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا إلى المغرب إذ مر بالبقيع فقال: " أف لك، أف لك "، مرتين، فكبر في ذرعي، وتأخرت وظننت أنه يريدني، فقال: " ما لك؟ امش "، قال: قلت: أحدثت حدثا يا رسول الله؟ قال: " وما ذاك؟ "، قلت: أففت بي، قال: " لا، ولكن هذا قبر فلان بعثته ساعيا على بني فلان، فغل نمرة فدرع الآن مثلها من نار "، (1) 27193- عن أبي رافع، فذكره، إلا أنه قال: فكسر ذلك في ذرعي، وقال: قلت: أحدثت حدثا؟ قال: " وما ذاك؟ "، قال: قلت: أففت (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لجهالة حال منبوذ، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، ثم إن في سماع الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع عن جده أبي رافع نظرا، فقد جعله الحافظ في "التقريب" من الطبقة السابعة، وهي طبقة كبار أتباع التابعين، وليس لهم رواية عن الصحابة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وهو في "السير" لأبي إسحاق الفزاري (٣٩٣) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١١٥-١١٦، والطبراني في "الكبير" (٩٦٢) ، والمزي في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
