نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سباع بن ثابت، سمعت من أم كرز الكعبية التي تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية وذهبت أطلب من اللحم: " عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، لا يضركم ذكرانا كن أو إناثا "، قالت: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " أقروا الطير على مكناتها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره دون قوله: "أقروا الطير على مكناتها". وهذا إسناد وهم فيه سفيان بن عيينة، كما نبه على ذلك الإمام أحمد عقب الرواية (٢٧١٤٢) ، فقال: سفيان يهم في هذه الأحاديث، عبيد الله سمعها من سباع بن ثابت. قلنا: وسباع بن ثابت، مختلف في صحبته وهو حليف بني زهرة، تفرد بالرواية عنه عبيد الله بن أبي يزيد المكي، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وعده البغوي وابن قانع في الصحابة، وقد أخرجا له حديثه الآتي بعد هذه الرواية وفيه: سمعت أهل الجاهلية يطوفون . قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (في ترجمة سباع) : فيكو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عن الغلام شاتان": أي: في العقيقة.
"على مكناتها": - بفتح الميم وكسر الكاف - : جمع مكنة، وهي في الأصل بيضة الضب، فقيل: أريد هاهنا: مطلق بيض الطير، وقيل: بمعنى الأمكنة، والمراد: إما المنع عن زجر الطيور وإزعاجها عن أماكنها وبيوضها، وإما كراهية صيد الطير ليلا؛ لأن الغالب أنه يكون في مكانه فيه، وإما النهي عن التطير، فإن أحدهم كان إذا أراد حاجة، أتى طيرا فطيره، فإن أخذ ذات اليمين، مضى لها، وإن أخذ ذات الشمال، رجع، فنهوا عنه، والمعنى: أقروها على مواضعها ومراتبها التي وضعها الله بها، وجعلها الله لها من أنها لا تنفع ولا تضر، وهذا من جملة وجوه الحمل على معنى النهي عن التطير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
