نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابنة لخباب قالت: خرج خباب في سرية، " فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا، حتى كان يحلب عنزا لنا " ، قالت: " فكان يحلبها حتى يطفح، أو يفيض " ، فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها إلى ما كان، فقلنا له: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلبها حتى يفيض ـ وقال مرة: حتى تمتلئ ـ فلما حلبتها رجع حلابها "، (1) 270098- عن ابنة لخباب بن الأرت قالت: خرج أبي في غزاة ولم يترك لنا إلا شاة، فذكر نحوه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢١٠٧١) سندا ومتنا. قال السندي: يتعاهدنا، أي: يجيء يعرف حالنا. عنزا: بفتح فسكون: الأنثى من المعز. حتى يطفح: أي: يمتلىء الإناء، والحاصل أنه إذا حلب يحصل فيه الزيادة على المعتاد. فقلنا له: أي: لخباب حين رجع الحلاب إلى المعتاد بعد أن حلبه. (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢١٠٧١) ، وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عنزا": - بفتح فسكون - : الأنثى من المعز.
"حتى يطفح": أي: يمتلئ الإناء، والحاصل: أنه إذا حلب يحصل فيه الزيادة على المعتاد.
"فقلنا له": أي: لخباب حين رجع الحلاب إلى المعتاد بعد أن حلبه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
