نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن عمته فاطمة أنها قالت: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده في نساء، فإذا سقاء معلق نحوه يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى، قلنا: يا رسول الله، لو دعوت الله فشفاك، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. أبو عبيدة بن حذيفة= وهو ابن اليمان - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه العجلي، ولم يذكره أحد بجرح. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها النسائي. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٢٣٣، والمزي في "تهذيبه" (في ترجمة أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٣٢٥-٣٢٦، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٦) و (٧٦١٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٢٩) ، والحاكم ٤/٤٠٤ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
