نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خولة بنت قيس، امرأة حمزة بن عبد المطلب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على حمزة، فتذاكرا الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الدنيا خضرة حلوة، من أخذها بحقها، بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله، ومال رسوله، له النار يوم يلقى الله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، عبيد سنوطا- ويقال: عبيد بن سنوطا، وهو أبو الوليد المدني- لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يوثقه غير العجلي،= وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبع كما سيرد في الرواية (٢٧٣١٨) وإسنادها صحيح، وبقية رجال هذا الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابية الحديث، فقد روى لها البخاري، ويقال لها أيضا: خولة بنت ثامر، كما سيرد في الرواية المذكورة. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وأخرجه عبد الرزاق (٦٩٦٢) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٨٨) ، والبخاري في "تاريخه" ٥/٤٥٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "متخوض": أي: داخل فيه، متصرف فيه على غير وجهه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
