نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب، قالت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا معشر النساء، تصدقن، ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة ". قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري؟ قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة، فقال: اذهبي أنت، فاسأليه. قالت: فانطلقت، فانتهيت إلى بابه ، فإذا عليه امرأة من الأنصار اسمها زينب، حاجتي حاجتها ، قالت: فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا؟ قالت: فدخل عليه بلال، فقال: على الباب زينب، فقال: " أي الزيانب؟ " قالت : فقال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألانك عن النفقة على أزواجهما، وأيتام في حجورهما، أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة؟ قالت: فخرج إلينا، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وقد وهم أبو معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- في إسناده، فقال: عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب،= عن زينب، فزاد الإسناد: ابن أخي زينب، والصحيح: عن عمرو بن الحارث -وهو ابن أخي زينب- عن زينب، كما سلف برقم (١٦٠٨٢) ، وقد نبه على ذلك الترمذي. وأخرجه مختصرا ومطولا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢١١) ، والترمذي (٦٣٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٠٠) ، وابن حبان (٤٢٤٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٢٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: وأبو معاوية وهم في حديثه، فقا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خفيف ذات اليد": أي: قليل المال، فأطلق ذات اليد على المال؛ لأنه يصاحب اليد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
