نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، أن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، حتى إذا كنا بالعرج، نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلست إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام أبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظره أن يطلع عليه، فطلع، وليس معه بعيره، فقال: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، فقال أبو بكر: بعير واحد تضله، فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم، ويقول: " انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف ابن إسحاق مدلس وقد عنعن، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، فقد روى له البخاري في "القراءة" وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (١٨١٨) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٨١٨) ، وابن ماجه (٢٩٣٣) ، وابن خزيمة (٢٦٧٩) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٣٩) ، والحاكم ١/٤٥٣- ٤٥٤، والبيهقي في "السنن" ٥/٦٧-٦٨ من طريق عبد الله بن إدريس، به. قال الحاكم: هذا حديث غريب صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي! قال السندي: قولها: "بالعرج"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"زمالة.
.
.
! إلخ": ضبط: - بكسر الزاي - أي: أدوات السفر وآلاته وما يتعلق به.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
