نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم هانئ، قالت: " نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بأعلى مكة "، فأتيته، فجاء أبو ذر بجفنة فيها ماء. قالت: إني لأرى فيها أثر العجين. قالت: " فستره، يعني أبا ذر، فاغتسل، ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات " ، وذلك في الضحى
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون قصة أبي ذر مع النبي صلى الله عليه وسلم، والثابت - كما سيرد في الرواية (٢٦٩٠٧) - أن فاطمة هي التي كانت تستر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن المطلب بن عبد الله بن حنطب كثير التدليس والإرسال، وهو لم يلق أم هانىء، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابن طاووس: هو عبد الله. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢١٠٦) من طريق زمعة بن صالح، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أم هانىء، به. وزمعة بن صالح ضعيف.= وأخرجه - مختصرا - البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢١٢، وبحشل في "تاريخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
