نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم الفضل، قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني رأيت في منامي، في بيتي، أو حجرتي عضوا من أعضائك، قال: " تلد فاطمة إن شاء الله غلاما، فتكفلينه " فولدت فاطمة حسنا ، فدفعته إليها، فأرضعته بلبن قثم، وأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم يوما أزوره، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه على صدره، فبال على صدره ، فأصاب البول إزاره، فزخخت بيدي على كتفيه، فقال: " أوجعت ابني أصلحك الله " أو قال: " رحمك الله ". فقلت: أعطني إزارك أغسله، فقال: " إنما يغسل بول الجارية، ويصب على بول الغلام "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ووهيب: هو ابن خالد البصري، وأيوب: هو السختياني، وصالح أبو الخليل: هو ابن أبي مريم. وسلف برقم (٢٦٨٧٥) . قال السندي: قولها: فزخخت بيدي، قيل: لعل هذا من قولهم: زخ في قفاه، على بناء المفعول: إذا دفع ورمي به. ثم اعلم أن هذا الحديث لا يخلو عن إشكال من جهة تاريخ ولادة الحسن والحسين رضي الله عنهما، وتاريخ هجرة العباس، إلا أن تكون هجرة أم الفضل قبل هجرة العباس، وحديث ابن عباس: أنا وأمي كنا من المستضعفين، يأبى ذلك، والله أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ثم اعلم أن هذا الحديث لا يخلو عن إشكال من جهة تاريخ ولادة الحسن والحسين - رضي الله تعالى عنهما - وتاريخ هجرة العباس، إلا أن تكون هجرة أم الفضل قبل هجرة العباس، وحديث ابن عباس: "أنا وأمي كنا من المستضعفين" يأبى ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
