نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليهم جيش من الشام، فيخسف بهم بالبيداء، فإذا رأى الناس ذلك، أتته أبدال الشام وعصائب العراق، فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليه المكي بعثا، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يمكث تسع سنين " قال حرمي: " أو سبع "
معنى الحديث باختصار
حديث ضعيف لإبهام صاحب أبي خليل، ولاضطراب قتادة فيه: فقد رواه عبد الصمد بن عبد الوارث وحرمي بن عمارة - كما في هذه الرواية - ومعاذ بن هشام - فيما أخرجه أبو داود (٤٢٨٦) - ثلاثتهم عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم، عن صاحب له، عن أم سلمه. وتابعه همام فيما أخرجه أبو داود (٤٢٨٧) . ورواه وهب بن جرير- فيما أخرجه أبو يعلى (٦٩٤٠) ، ومن طريقه ابن حبان (٦٧٥٧) - عن هشام، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له - وربما قال صالح عن مجاهد- عن أم سلمة، وعند ابن حبان: عن مجاهد، دون شك.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فينعتونه": هكذا في نسختنا؛ من النعت؛ أي: يثنون عليه، ويمدحونه، ويقرون بفضله، وفي أبي داود: "فيبايعونه" وفي بعض النسخ: "فيبيعونه" من البيع، والظاهر أنه سهو.
"ويلقي الإسلام": من الإلقاء.
"بجرانه": - بكسر الجيم - قيل: هي هيئة الإبل عند الراحة، فهذا كناية عن استراحة أهل الإسلام، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
