نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: " كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما "، أو أربعين ليلة شك أبو خيثمة وكنا نطلي على وجوهنا الورس من الكلف
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف فيه مسة - وهي الأزدية، وتكنى أم بسة - روى عنها أبو سهل، وهو كثير بن زياد البرساني، وقال الدارقطني: لا تقوم بها حجة. وقال ابن القطان في "الوهم والإيهام" ٣/٣٢٩: لا تعرف حالها ولا عينها، ولا تعرف في غير هذا الحديث. وقال الحافظ في "التلخيص" ١/١٧١: مجهولة الحال. وقال في "التقريب": مقبولة. قلنا: لكن صاحب "عون المعبود" ١/١٢٣ نقل عن صاحب "البدر المنير" قوله: "لا نسلم جهالة عينها، وجهالة حالها مرتفعة، فإنه روى عنها جماعة: كثير بن زياد، والحكم بن عتيبة، وزيد بن علي بن الحسين، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: هذا المعنى لا يوافقه بعض روايات الحديث، والموافق لها أن المراد: كان بعض النساء تقعد، ويمكن أن يحمل على العادة؛ أي: كانت النفساء تعتاد الجلوس إلى هذه المدة، وإن كانت قد تخلص قبل هذه المدة أيضا على خلاف العادة، وقد يستبعد اتفاق العادة على حد واحد أيضا، إلا أن يقال: هو غير مستبعد في نحو المدينة في تلك الأيام؛ بناء على أن الغالب على أهلها في تلك الأيام قلة الطعام، وبه يقل خروج الدم، فيمتد إلى أيام كثيرة.
"الورس" بفتح فسكون - : نبت معروف يزرع باليمن.
"من الكلف": - بفتحتين - : شيء أسود يعلو الوجه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
