نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: " إن الروح إذا قبض تبعه البصر " فضج ناس من أهله، فقال: " لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " ثم قال: " اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، اللهم افسح في قبره ونور له فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرظ الشيخين. أبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم= ابن محمد بن الحارث، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه مسلم (٩٢٠) (٧) ، وابن ماجه (١٤٥٤) ، وأبو يعلى (٧٠٣٠) ، وابن حبان (٧٠٤١) ، والطبراني في "الدعاء" (١١٥٤) ، وفي "مسند الشاميين" (٢١٤٣) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٦٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٨٤-٣٨٥، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٦٨) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣١١٨) ، والنسائى في "الكبرى" (٨٢٨٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
