نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي المعدل عطية الطفاوي، عن أبيه، أن أم سلمة، حدثته قالت: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة، قالت: فقال لي: " قومي فتنحي لي عن أهل بيتي " قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين، فوضعهما في حجره، فقبلهما. قال: واعتنق عليا بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبل فاطمة وقبل عليا، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: " اللهم إليك، لا إلى النار، أنا وأهل بيتي " قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ فقال: " وأنت "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، أبو المعذل عطية الطفاوي، وأبوه من رجال "التعجيل"، فأما أبو المعذل فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "ثقاته" لكن ضعفه الساجي والأزدي، وذكره ابن الجوزي في "ضعفائه" ٢/١٧٩. وأما أبوه، فلم يسم، وهو مجهول، ولم يرو عنه سوى ابنه عطية. وبقية رجاله لقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٧٣، والدولابي في "الكنى" ٢/١٢١، والطبراني في "الكبير" (٢٦٦٧) و٢٣/ (٧٥٩) و (٩٣٩) من طرق عن عوف، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٦٦٠٠) . وقد سلف نحوه بغير هذا السياق بإسناد صحيح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالسدة": - بضم سين وتشديد دال - : هو الظلة على الباب لتقي الباب من المطر، وقيل: الباب نفسه، وقيل: الساحة بين يديه، كذا في "المجمع".
وفي "المصباح": هي الفناء لبيت الشعر وما أشبهه، وقيل: السدة كالصفة، أو كالسقيفة فوق باب الدار، ومنهم من أنكر هذا، وقال: الذين تكلموا بالسدة لم يكونوا أصحاب أبنية ولا مدر، انتهى .
"فأغدف": - بالغين المعجمة والدال المهملة والفاء - أي: أرسل وأسبل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
