نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول: " اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره " قال: فرأى عمارا، فقال: " ويحه ابن سمية تقتله الفئة الباغية " قال: فذكرته لمحمد يعني ابن سيرين فقال: عن أمه؟ قلت: نعم، أما إنها كانت تخالطها، تلج عليها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. أم الحسن - وهو البصري - اسمها خيره قد روى لها مسلم، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وابن عون: هو عبد الله. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن سعد ٣/٢٥٢، وابن أبي شيبة ١٥/٢٩٣، ومسلم (٢٩١٦) (٧٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٧٥) ، وأبو يعلى (١٦٤٥) و (٦٩٩٠) و (٧٠٢٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٥٥) ، والبيهقي في= "الدلائل" ٢/٥٥٠ و٦/٤٢٠ من طرق عن ابن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/٢٥١-٢٥٢ عن إسحاق بن يوسف الأزرق، وابن حبان (٦٧٣٦) ، والطبراني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أما إنها": أي: أم الحسن.
"تخالطها": أي: تخالط أم سلمة: تدخل على أم سلمة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
