نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة بنت عمر، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فوضع ثوبه بين فخذيه، فجاء أبو بكر يستأذن، فأذن له ورسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته، ثم جاء عمر يستأذن، فأذن له ورسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته، وجاء ناس من أصحابه، فأذن لهم وجاء علي يستأذن فأذن له ورسول الله صلى الله عليه وسلم على هيئته، ثم جاء عثمان بن عفان فاستأذن، فتجلل ثوبه، ثم أذن له، فتحدثوا ساعة ثم خرجوا، فقلت: يا رسول الله، دخل عليك أبو بكر، وعمر، وعلي، وناس من أصحابك وأنت على هيئتك لم تحرك ، فلما دخل عثمان تجللت ثوبك فقال: " ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبد الله بن أبي سعيد، كما بينا في الرواية السالفة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأبو يعفور؛ ذكر الحافظ في "التعجيل" في ترجمة عبد الله بن أبي سعيد أن أبا أحمد الحاكم قال: أبو يعفور الراوي عنه أراه عبد الرحمن بن عبيد، يعني أبا يعفور الأصغر. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/١٠٥، وأبو يعلى (٧٠٣٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٥٥) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٣١-٢٣٢ من طرق عن شيبان، بهذا الإسناد. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
