نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كانت عائشة تقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نذكر إلا الحج، فلما قدمنا سرف طمثت، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: " ما يبكيك؟ " قلت: وددت أني لم أخرج العام. قال: " لعلك نفست " - يعني: حضت - قالت: قلت: نعم. قال: " إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري " فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " اجعلوها عمرة فحل الناس إلا من كان معه هدي، وكان الهدي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وذوي اليسارة، قالت: ثم راحوا مهلين بالحج، فلما كان يوم النحر طهرت، فأرسلني رسول الله فأفضت - يعني: طفت - قالت: فأتينا بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح عن نسائه البقر، قالت: فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة، فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني على جمله، قالت: فإني لأذكر وأنا جارية حديثة السن، أني أنعس، فتضرب وجهي مؤخرة الرحل، حتى جاء بي إلى التنعيم فأهللت بعمرة جزاء بعمرة الناس التي اعتمروا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٥) ، ومسلم (١٢١١) (١٢٠) ، والدارمي (١٩٠٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٠٣، والبيهقي في "السنن" ٣/٥ من طريق عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مختصرة. وقد سلف مختصرا برقم (٢٤١٠٩) . وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
