نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بتربان، بلد بينه وبين المدينة بريد وأميال وهو بلد لا ماء به، وذلك من السحر، انسلت قلادة لي من عنقي، فوقعت، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لالتماسها حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، قالت: فلقيت من أبي ما الله به عليم من التعنيف والتأفيف، وقال: في كل سفر للمسلمين منك عناء وبلاء؟ قالت: فأنزل الله الرخصة بالتيمم، قالت: فتيمم القوم وصلوا. قالت: يقول أبي حين جاء من الله ما جاء من الرخصة للمسلمين: والله، ما علمت يا بنية، إنك لمباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر؟
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق - وهو محمد - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٥٩) من طريق سلمة بن الفضل وإبراهيم بن المختار، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٩٩) . وقول أبي بكر الوارد في آخر الحديث ورد في رواية عبد الرزاق التي= ذكرناها في تخريج تلك الرواية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
