نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة أم المؤمنين: أي ساعة توترين؟ قالت : ما أوتر حتى يؤذنوا ، وما يؤذنون حتى يطلع الفجر، قالت: وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال، وعمرو ابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أذن عمرو، فكلوا واشربوا، فإنه رجل ضرير البصر، وإذا أذن بلال، فارفعوا أيديكم، فإن بلالا لا يؤذن - كذا قال - حتى يصبح "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. يونس: وهو ابن أبي إسحاق- وإن كان ضعيف الرواية عن أبيه إلا أنه- قد توبع بابنه إسرائيل، وسماعه من جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن خزيمة (٤٠٧) من طريق إسماعيل بن عمر- وهو الواسطي أبو المنذر- عن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٢٢) و (١٥٢٣) ، وابن خزيمة (٤٠٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٢٩ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. ولفظه: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة مؤذنين: بلال، وأبو محذورة، وعمرو بن أم مكتوم، فقال رسول ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإنه رجل ضرير البصر": أي: فيخطئ في إدراك الفجر، وهذا ظاهر أن الأذان قبل الوقت ما كان إلا عن خطأ، وقد سبق ما يؤيد ذلك، نعم المشهور في الأحاديث أن بلالا كان هو الذي يؤذن قبل الفجر، وسبق أن ذلك كان منه خطأ، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
