نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء بن يسار، أن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا كانت ليلة عائشة إذا ذهب ثلثا الليل إلى البقيع، فيقول: " السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين، فإنا وإياكم وما توعدون غدا مؤجلون، قال أبو عامر: تؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير بن محمد: وهو التميمي؛ قال البخاري: ما روى عنه أهل البصرة، فإنه صحيح، وهذه منها، فان عبد الرحمن بن مهدي، وأبا عامر -وهو عبد الملك بن عمرو العقدي- بصريان. وأخرجه إسحاق (١٧٥٦) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٠٣-٢٠٤، ومسلم (٩٧٤) ، وأبو داود -كما في "تحفة الأشراف" ١٢/٢٤١- والنسائي في "الكبرى" (٢١٦٦) و (١٠٩٣١) ، وأبو يعلى (٤٧٥٨) و (٤٨٣١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٩٢) ، واللالكائي في "الاعتقاد" (١٧٦١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٧٨-٧٩ و٥/٢٤٩،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإنا": أي: معشر الأحياء.
"وإياكم": أي: معشر الأموات.
"وما توعدون غدا" أي مجيئه غدا؛ أي: يوم القيامة من المواعيد الإلهية.
"مؤجلون": أي: مؤخرون إلى ذلك اليوم، وضمير "مؤجلون" لجميع ما تقدم من الأحياء والأموات، والمواعيد بطريق التغليب، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
