حديث نبويالحديث 1065 من 3018

حديث كيف كان رسول الله ﷺ يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته

الراويمحمد بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص، قال: أخبرتني عائشة، قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس. قالت: فسمعت وئيد الأرض ورائي، - يعني حس الأرض، - قالت: فالتفت، فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس، يحمل مجنه. قالت: فجلست إلى الأرض، فمر سعد وعليه درع من حديد، قد خرجت منها أطرافه، فأنا أتخوف على أطراف سعد. قالت: وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم. قالت: فمر وهو يرتجز ويقول: لبث قليلا يدرك الهيجا حمل. ما أحسن الموت إذا حان الأجل قالت: فقمت، فاقتحمت حديقة، فإذا فيها نفر من المسلمين، وإذا فيهم عمر بن الخطاب، وفيهم رجل عليه تسبغة له، - يعني مغفرا، - فقال عمر: ما جاء بك؟ لعمري والله إنك لجريئة، وما يؤمنك أن يكون بلاء، أو يكون تحوز؟ قالت: فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ، فدخلت فيها. قالت: فرفع الرجل التسبغة عن وجهه، فإذا طلحة بن عبيد الله، فقال: يا عمر، ويحك إنك قد أكثرت منذ اليوم، وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل؟ قالت: ويرمي سعدا رجل من المشركين من قريش، يقال له ابن العرقة، بسهم له، فقال له: خذها وأنا ابن العرقة، فأصاب أكحله، فقطعه، فدعا الله عز وجل سعد، فقال: اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة. قالت: وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية. قالت: فرقأ كلمه، وبعث الله عز وجل الريح على المشركين، فكفى الله عز وجل المؤمنين القتال، وكان الله قويا عزيزا، فلحق أبو سفيان ومن معه بتهامة، ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد، ورجعت بنو قريظة، فتحصنوا في صياصيهم، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فوضع السلاح، وأمر بقبة من أدم، فضربت على سعد في المسجد. قالت: فجاءه جبريل عليه السلام، وإن على ثناياه لنقع الغبار، فقال: أقد وضعت السلاح؟ والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة، فقاتلهم. قالت: فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، وأذن في الناس بالرحيل أن يخرجوا، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمر على بني غنم، وهم جيران المسجد حوله، فقال: " من مر بكم؟ " فقالوا: مر بنا دحية الكلبي، وكان دحية الكلبي تشبه لحيته وسنة وجهه جبريل عليه السلام. فقالت: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة، فلما اشتد حصرهم واشتد البلاء، قيل لهم: انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستشاروا أبا لبابة بن عبد المنذر، فأشار إليهم أنه الذبح. قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انزلوا على حكم سعد بن معاذ " فنزلوا، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ، فأتي به على حمار عليه إكاف من ليف، قد حمل عليه، وحف به قومه، فقالوا: يا أبا عمرو، حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت. قالت: لا يرجع إليهم شيئا، ولا يلتفت إليهم، حتى إذا دنا من دورهم، التفت إلى قومه، فقال: قد أنى لي أن لا أبالي في الله لومة لائم. قال: قال أبو سعيد فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قوموا إلى سيدكم فأنزلوه " فقال عمر: سيدنا الله عز وجل. قال: أنزلوه، فأنزلوه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احكم فيهم " قال سعد: فإني أحكم فيهم، أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم - وقال يزيد ببغداد: ويقسم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل وحكم رسوله " قالت: ثم دعا سعد، قال: اللهم إن كنت أبقيت على نبيك صلى الله عليه وسلم من حرب قريش شيئا، فأبقني لها، وإن كنت قطعت الحرب بينه وبينهم، فاقبضني إليك. قالت: فانفجر كلمه، وكان قد برئ حتى ما يرى منه إلا مثل الخرص، ورجع إلى قبته التي ضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت عائشة: فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر. قالت: فوالذي نفس محمد بيده إني لأعرف بكاء عمر من بكاء أبي بكر، وأنا في حجرتي، وكانوا كما قال الله عز وجل: {رحماء بينهم} . قال علقمة: قلت: أي أمه، فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع؟ قالت: كانت عينه لا تدمع على أحد، ولكنه كان إذا وجد، فإنما هو آخذ بلحيته

معنى الحديث باختصار

بعضه صحيح، وجزء منه حسن، وهذا إسناد فيه ضعف، عمرو بن علقمة لم يرو عنه غير ابنه محمد، ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول، وبقية رجاله رجال الشيخين، غير محمد بن عمرو بن علقمة،، فإنما أخرجا له متابعة، وهو حسن الحديث. يزيد: هو ابن هارون، وأبو سعيد المذكور في متن الحديث: هو الخدري. وللحديث شواهد يصح بها دون قولها: "كانت عينه لا تدمع على أحد"، ففيه نكارة كما سيأتي. وأخرجه ابن سعد. في "الطبقات" ٣/٤٢١-٤٢٣، وابن أبي شيبة ١٤/٤٠٨-٤١١، وابن حبان (٧٠٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختص…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أقفو": أي: أقتدي؛ أي: أمشي وراءهم.
"فسمعت وئيد الأرض": الوئيد: الصوت الشديد؛ أي: سمعت صوت مشي الناس من ورائي.
"الهيجا": هي الحرب - يمد ويقصر - .
"جمل": أي: هو ليث في الجراءة، وجمل في عظم الجثة، ومعنى: "قليلا يدرك الهيجا" أي: قليلا يغلبه الحرب.
"تحوز": أي: فرار، قيل: هو من قوله تعالى: أو متحيزا إلى فئة [الأنفال: 16] أي: منضما إليها.
"فرقأ": من رقأ الجرح: إذا سكن دمه، وانقطع، و"الكلم" - بالسكون - : الجرح.
"وأهل النكاية فيك": أي: أهل المحاربة لأجلك.
"لا يرجع إليهم شيئا": أي: سعد لا يرد إليهم الجواب.
"كانت عينه لا تدمع على أحد": أي: مع صوت، وإلا فقد بكى على إبراهيم ابنه وغيره، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَتْنِي ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏خَرَجْتُ يَوْمَ ‏ ‏الْخَنْدَقِ ‏ ‏أَقْفُو ‏ ‏آثَارَ النَّاسِ قَالَتْ فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الْأَرْضِ وَرَائِي ‏ ‏يَعْنِي حِسَّ الْأَرْضِ ‏ ‏قَالَتْ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا ‏ ‏بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ ‏ ‏الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ ‏ ‏يَحْمِلُ ‏ ‏مِجَنَّهُ ‏ ‏قَالَتْ فَجَلَسْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَمَرَّ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏وَعَلَيْهِ ‏ ‏دِرْعٌ ‏ ‏مِنْ حَدِيدٍ قَدْ خَرَجَتْ مِنْهَا أَطْرَافُهُ فَأَنَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أَطْرَافِ ‏ ‏سَعْدٍ ‏ ‏قَالَتْ وَكَانَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ قَالَتْ فَمَرَّ وَهُوَ ‏ ‏يَرْتَجِزُ ‏ ‏وَيَقُولُ ‏ ‏لَيْتَ قَلِيلًا يُدْرِكُ ‏ ‏الْهَيْجَا ‏ ‏جَمَلْ ‏ ‏مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا حَانَ ‏ ‏الْأَجَلْ ‏ ‏قَالَتْ فَقُمْتُ فَاقْتَحَمْتُ حَدِيقَةً فَإِذَا فِيهَا نَفَرٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَإِذَا فِيهِمْ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ ‏ ‏سَبْغَةٌ لَهُ ‏ ‏يَعْنِي مِغْفَرًا ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏مَا جَاءَ بِكِ لَعَمْرِي وَاللَّهِ إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ وَمَا يُؤْمِنُكِ أَنْ يَكُونَ بَلَاءٌ أَوْ يَكُونَ تَحَوُّزٌ قَالَتْ فَمَا زَالَ يَلُومُنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ لِي سَاعَتَئِذٍ فَدَخَلْتُ فِيهَا قَالَتْ فَرَفَعَ الرَّجُلُ ‏ ‏السَّبْغَةَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا ‏ ‏طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏وَيْحَكَ إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ مُنْذُ الْيَوْمَ وَأَيْنَ ‏ ‏التَّحَوُّزُ ‏ ‏أَوْ الْفِرَارُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَتْ ‏ ‏وَيَرْمِي ‏ ‏سَعْدًا ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ ‏ ‏ابْنُ الْعَرِقَةِ ‏ ‏بِسَهْمٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ خُذْهَا وَأَنَا ‏ ‏ابْنُ الْعَرَقَةِ ‏ ‏فَأَصَابَ ‏ ‏أَكْحَلَهُ ‏ ‏فَقَطَعَهُ فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ ‏ ‏قُرَيْظَةَ ‏ ‏قَالَتْ وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ ‏ ‏وَمَوَالِيَهُ ‏ ‏فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَتْ فَرَقَى كَلْمُهُ وَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّيحَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَكَفَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوِيًّا عَزِيزًا فَلَحِقَ ‏ ‏أَبُو سُفْيَانَ ‏ ‏وَمَنْ مَعَهُ ‏ ‏بِتِهَامَةَ ‏ ‏وَلَحِقَ ‏ ‏عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ ‏ ‏وَمَنْ مَعَهُ ‏ ‏بِنَجْدٍ ‏ ‏وَرَجَعَتْ ‏ ‏بَنُو قُرَيْظَةَ ‏ ‏فَتَحَصَّنُوا فِي صَيَاصِيهِمْ وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏فَوَضَعَ السِّلَاحَ وَأَمَرَ ‏ ‏بِقُبَّةٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏أَدَمٍ ‏ ‏فَضُرِبَتْ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏سَعْدٍ ‏ ‏فِي الْمَسْجِدِ قَالَتْ فَجَاءَهُ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏وَإِنَّ عَلَى ‏ ‏ثَنَايَاهُ ‏ ‏لَنَقْعُ الْغُبَارِ فَقَالَ أَقَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ وَاللَّهِ مَا وَضَعَتْ الْمَلَائِكَةُ بَعْدُ السِّلَاحَ اخْرُجْ إِلَى ‏ ‏بَنِي قُرَيْظَةَ ‏ ‏فَقَاتِلْهُمْ قَالَتْ فَلَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَأْمَتَهُ وَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ أَنْ يَخْرُجُوا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَمَرَّ عَلَى ‏ ‏بَنِي غَنْمٍ ‏ ‏وَهُمْ جِيرَانُ الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ فَقَالَ مَنْ مَرَّ بِكُمْ فَقَالُوا مَرَّ بِنَا ‏ ‏دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ‏ ‏تُشْبِهُ لِحْيَتُهُ وَسِنُّهُ وَوَجْهُهُ ‏ ‏جِبْرِيلَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏فَقَالَتْ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَحَاصَرَهُمْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا اشْتَدَّ حَصْرُهُمْ وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ قِيلَ لَهُمْ انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَاسْتَشَارُوا ‏ ‏أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ‏ ‏فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنَّهُ الذَّبْحُ قَالُوا نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ ‏ ‏سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏فَنَزَلُوا وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ‏ ‏فَأُتِيَ بِهِ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ ‏ ‏إِكَافٌ ‏ ‏مِنْ لِيفٍ قَدْ حُمِلَ عَلَيْهِ ‏ ‏وَحَفَّ ‏ ‏بِهِ قَوْمُهُ فَقَالُوا يَا ‏ ‏أَبَا عَمْرٍو ‏ ‏حُلَفَاؤُكَ وَمَوَالِيكَ وَأَهْلُ النِّكَايَةِ وَمَنْ قَدْ عَلِمْتَ قَالَتْ وَأَنَّى لَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ حَتَّى إِذَا ‏ ‏دَنَا ‏ ‏مِنْ دُورِهِمْ الْتَفَتَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ قَدْ آنَ لِي أَنْ لَا أُبَالِيَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ قَالَ قَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزَلُوهُ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏سَيِّدُنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَنْزِلُوهُ فَأَنْزَلُوهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏احْكُمْ فِيهِمْ قَالَ ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ‏ ‏وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ وَتُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏بِبَغْدَادَ ‏ ‏وَيُقْسَمُ ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحُكْمِ رَسُولِهِ قَالَتْ ثُمَّ دَعَا ‏ ‏سَعْدٌ ‏ ‏قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ حَرْبِ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏شَيْئًا فَأَبْقِنِي لَهَا وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَالَتْ فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ وَكَانَ قَدْ بَرِئَ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا مِثْلُ ‏ ‏الْخُرْصِ ‏ ‏وَرَجَعَ إِلَى ‏ ‏قُبَّتِهِ ‏ ‏الَّتِي ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏وَعُمَرُ ‏ ‏قَالَتْ فَوَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏مِنْ بُكَاءِ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَأَنَا فِي حُجْرَتِي وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ‏} ‏قَالَ ‏ ‏عَلْقَمَةُ ‏ ‏قُلْتُ أَيْ ‏ ‏أُمَّهْ فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَصْنَعُ قَالَتْ كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا ‏ ‏وَجِدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله ﷺ فيخرج فيصلي وأنا أنظر إلى البقع في ثوبه من أثر الغسلالحديث السابقحديث من أهل بعمرة ثم طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وقصر أحل مما حرم منه حتى يستقبل حجا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله ﷺ فيخرج فيصلي وأنا أنظر إلى البقع في ثوبه من أثر الغسل

الراوي: عائشة

إسناده صحيح على شرط الشيخين، يزيد: هو ابن هارون، وعمرو بن ميمون: هو ابن مهران الجزري. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٠، وابن حبان (١٣٨٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٩) و (٢٣٠) و (٢٣١) و (٢٣٢) ، ومسلم (٢٨٩) ، وأبو داود (٣٧٣) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٦، وفي "الكبرى" (٢٨٨) ، وابن خزيمة (٢٨٧) ، وأبو عوانة ١/٢٠٥، وابن حبان (١٣٨١) ، والدارقطني ١/١٢٥، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٨-٤١٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٧) من طرق عن عمرو بن ميمون، به. وسيكرر هذا الحديث بهذا ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أهل بعمرة ثم طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وقصر أحل مما حرم منه حتى يستقبل حجا

الراوي: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي، وهو مختلف فيه، حسن الحديث، وقد روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم في المتابعات. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب فمن رجال مسلم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٠٦) و (١١٠٧) ، وابن ماجه (٣٠٧٥) ، وأبو يعلى (٤٦٥٢) ، وابن خزيمة (٢٧٩٠) ، والحاكم ١/٤٨٥ من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! قلنا: أخرج مسلم لمحمد بن عمرو في المتابعات. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٧٦)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج

الراوي: عائشة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث في الرواية (٢٦٣٥٦) ، فانتفت شبهة تدليسه. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، فقد روى له البخاري في "القراءة خلف الإمام" وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٦٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٨٧) ، وقي "شرح معاني الآثار" ١/٢١٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٩٠٨) ، والبخاري في "القراءة خلف الإمام" (٩) ، وابن ماجه (٨٤٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إنما هذا عرق وليست بحيضة فاغتسلي وصلي

الراوي: عائشة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي= ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/١٧٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٢٧) ، وأبو داود (٢٩١) ، وأبو عوانة ١/٣٢١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٤١) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وأخرجه الدارمي (٧٨١) عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن أم حبيبة، قالت: يا رسول ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني انتظرتك لميعادك فقال إن في البيت كلبا ولا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة

الراوي: عائشة

حديث صحيح، دون قوله: ثم أمر بالكلاب حين أصبح فقتلت، فصحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٧٩- وعنه ابن ماجه (٣٦٥١) - عن علي بن مسهر، وابن راهويه (١٠٨١) عن الفضل بن موسى، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢١٣) من طريق إسماعيل بن جعفر، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه ابن راهويه (١٠٦٩) - وعنه مسلم (٢١٠٤) - من طريق وهيب، ومسلم أيضا، وأبو يعلى (٤٥٠٨) ، والطحاوي في "شرح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل علينا رسول الله ﷺ ذكرنا ذلك له فقال أبدلا يوما مكانه

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف، سفيان بن حسين: وهو الواسطي ضعيف في الزهري، وقد اختلف على الزهري في وصله وإرساله: وإرساله هو الصواب. فرواه سفيان بن حسين- كما في هذه الرواية والرواية (٢٦٠٠٧) ، وعند النسائي في "الكبرى" (٣٢٩٢) - وجعفر بن برقان، كما سيرد في الرواية (٢٦٢٦٧) ، وصالح بن أبي الأخضر- فيما أخرجه إسحاق (٦٦٠) ، والنسائي (٣٢٩٣) ، والبيهقي ٢/٢٨٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/٦٨-٦٩، وفي "الاستذكار" (١٤٥٣٨) و (١٤٥٤٣) ، وصالح بن كيسان- فيما أخرجه النسائي (٣٢٩٥) ، وحجاج بن أرطاة- فيما أخرجه ابن عبد البر في "التمهي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كيف كان رسول الله ﷺ يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كيف كان رسول الله ﷺ يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته؟

راوي الحديث هو محمد بن عمرو.

ما معنى حديث كيف كان رسول الله ﷺ يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته باختصار؟

بعضه صحيح، وجزء منه حسن، وهذا إسناد فيه ضعف، عمرو بن علقمة لم يرو عنه غير ابنه محمد، ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول، وبقية رجاله رجال الشيخين، غير محمد بن عمرو بن علقمة،، فإنما أخرجا له متابعة، وهو حسن الحديث. يزيد: هو ابن هارون، وأبو سعيد المذكور في متن الحديث: هو الخدري. وللحديث شواهد يصح بها دون قولها: "كانت عينه لا تدمع على أحد"، ففيه نكارة كما سيأتي. وأخرجه ابن سعد. في "الطبقات" ٣/٤٢١-٤٢٣، وابن أبي شيبة ١٤/٤٠٨-٤١١، وابن حبان (٧٠٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختص…

هل يوجد شرح لـ حديث كيف كان رسول الله ﷺ يصنع قالت كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته؟

شرح الحديث قوله: "أقفو": أي: أقتدي؛ أي: أمشي وراءهم. "فسمعت وئيد الأرض": الوئيد: الصوت الشديد؛ أي: سمعت صوت مشي الناس من ورائي. "الهيجا": هي الحرب - يمد ويقصر - . "جمل": أي: هو ليث في الجراءة، وجمل في عظم الجثة، ومعنى: "قليلا يدرك الهيجا" أي: قليلا يغلبه الحرب. "تحوز": أي: فرار،...