نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: ذهبت أحكي امرأة، أو رجلا، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أحب أني حكيت أحدا، وأن لي كذا وكذا أعظم ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حذيفة: وهو سلمة بن صهيب، ويقال: ابن صهيبة، ويقال: ابن صهبة، ويقال: ابن صهبان، ويقال: ابن أصيهب الهمداني الأرحبي من أصحاب عبد الله بن مسعود، وقد وثقه يعقوب ابن سفيان، واحتج به مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه إسحاق (١٥٩٦) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (٢١) ، وفي "الزهد" (٧٤٢) ، وإسحاق (١٥٩٧) ، والبغوي في "الجعديات" (١٧٥٩) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢ / ٢٧٨، والبيهقي في "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأن لي كذا": عطف على "أني حكيت" على معنى الجمع بين الحكاية وحصول كذا، أو حال؛ أي: لا أحب الحكاية والحال أن يكون بسببها كذا وكذا من المال، فكيف أحبها بدون ذلك؟! وهذا ورد مورد العادة والعرف؛ لأن الإنسان في العادة يحب حصول المنافع الدنيوية، فيحب بعض الأشياء ليتوسل بها إلى منافعه، وأما بالنظر إليه صلى الله عليه وسلم، فالمال في نفسه غير محبوب، فكيف يحب المكروه لأجله؟! " أعظم": من الإعظام.
"ذلك": الفعل؛ أي: عده عظيما شنيعا قبيحا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
