نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتا، فقال: " ما هذه الأصوات؟ " قالوا: النخل يؤبرونه يا رسول الله، فقال: " لو لم يفعلوا لصلح "، فلم يؤبروا عامئذ، فصار شيصا، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " إذا كان شيئا من أمر دنياكم فشأنكم به، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر من حديث أنس برقم (١٢٥٤٤) ، وخرج هناك من طريق عائشة كذلك، فأغنى عن إعادته هنا.= قال السندي: قوله: يؤبرونه، من أبر كضرب ونصر، وجاء بالتشديد من التأبير: وهو إدخال شيء من طلع الذكر في طلع الأنثى فيعلق بإذن الله. قوله: "لصلح" أي: نظرا إلى الظاهر لعدم ظهور التأثير للتأبير، فليس هذا من الخبر الغير المطابق للواقع حتى يكون كذبا. قوله: شيصا، بكسر فسكون، هو الرديء من التمر الذي لا يشتد نواه. قوله: "إذا كان" الذي قلت فيه لكم. قوله: "شيئا" بالنصب خبر كان، واسمه ضمير راجع إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لصلح": أي: نظرا إلى الظاهر؛ لعدم ظهور التأثير للتأبير، فليس هذا من الخبر غير المطابق للواقع حتى يكون كذبا.
"شيصا": - بكسر فسكون - : هو الرديء من التمر الذي لا يشتد نواه.
"إذا كان": الذي قلت فيه لكم.
"شيئا": - بالنصب - خبر كان، واسمه ضمير راجع إلى المقول فيه كما بينت.
"فإلي": أي: فلا يخالفوني فيه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
