نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير، يوما على عائشة، فقالت: لو رأيتما نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في مرض مرضه، قالت: وكان له عندي ستة دنانير، - قال موسى: أو سبعة - قالت: فأمرني نبي الله أن أفرقها، قالت: فشغلني وجع نبي الله صلى الله عليه وسلم، حتى عافاه الله، قالت: ثم سألني عنها، فقال: " ما فعلت الستة؟ " قال: " أو السبعة؟ " قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها، ثم صفها في كفه، فقال: " ما ظن نبي الله لو لقي الله عز وجل، وهذه عنده "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة، تفرد به موسى بن جبير، وقد خالف في إسناده كذلك أبا حازم، فقد رواه عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة. ورواه محمد بن عمرو كما في الرواية (٢٤٢٢٢) (٢٥٤٩٢) ، وأبو حازم كما في الرواية (٢٤٥٦٠) فقالا: عن أبي سلمة، عن عائشة. وموسى بن جبير، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.= أبو سلمة: هو منصور بن سلمة الخزاعي. وبكر بن مضر: هو المصري. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٦ / ٣٥٦ - ٣٥٧ من طريق أبي سلمة من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
