نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، قال: قالت عائشة: ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى، ثم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعتيها ، ثم أقبلت علي ، فأعرضت عنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: " دونك فانتصري "، فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يبس ريقها في فمها، ما ترد علي شيئا، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، البهي -وهو عبد الله- مختلف فيه فقد روى عنه جمع ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أن أبا حاتم قال فيه: لا يحتج بالبهي، وهو مضطرب الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن خالد بن سلمة -وهو ابن العاص بن هشام الفأفاء- من رجال مسلم، وهو ثقة، وعبد الله بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وزكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه ابن ماجه (١٩٨١) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد.= وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩١٤) و (١١٤٧٦) من طريق عبدة بن عبد الله الصفار البصري، عن محمد بن بشر، به. وأخرجه ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بنية أبي بكر": - بالتصغير - .
"ذريعتها": هي تصغير ذراع.
"يتهلل وجهه": علم منه جواز السرور بغلبة من انتصر بالحق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
