نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: أمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بذهب كانت عندنا في مرضه، قالت: فأفاق، فقال: " ما فعلت؟ " قالت: لقد شغلني ما رأيت منك، قال: " فهلميها " قال: فجاءت بها إليه سبعة، أو تسعة أبو حازم يشك، دنانير، فقال حين جاءت بها: " ما ظن محمد أن لو لقي الله عز وجل وهذه عنده، وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله عز وجل وهذه عنده "
معنى الحديث باختصار
) حديث صحيح، غير أن قوله: "وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله عز وجل وهي عنده" تفرد به محمد بن مطرف أبو غسان، وهو ثقة، إلا إن ابن حبان قال فيه: يغرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وقوله: "ما ظن محمد أن لو لقي الله عز وجل وهذه عنده": أخرجه ابن سعد ٢ / ٢٣٨ من طريق يحيى بن أيوب، عن أبي حازم، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٢٢٢) . قال السندي: قوله: "وما تبقي": من الإبقاء، أي: أي شيء تبقي، أو لا تبقي شيئا هذه الدنانير من محمد، أي من قدره وشرفه، استعظاما لضرر حبس الدنانير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هذه": الدنانير.
"من محمد": أي: من قدره وشرفه؛ استعظاما لضرر حبس الدنانير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
