نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا، تبرق أسارير وجهه، قال: " ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة، وأسامة، فقال: إن بعض الأقدام لمن بعض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٦٣، والبخاري (٦٧٧٠) ، ومسلم (١٤٥٩) (٣٨) ، وأبو داود (٢٢٦٨) ، والترمذي (٢١٢٩) ، والنسائي ٦ / ١٨٤، وفي "الكبرى" (٥٦٨٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ١٦٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٧٨١) ، وابن حبان (٤١٠٢) ، والدارقطني في "السنن" ٤ / ٣٤٠ من طرق عن ليث بن سعد، به. وسلف برقم (٢٤٠٩٩) . قال السندي: قولها: أسارير وجهه: هي خطوط تجتمع في الجبهة وتنكسر،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
