نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قيل له: إن فلانا وجع لا يطعم الطعام، قال: " عليكم بالتلبينة، فحسوه إياها، فوالذي نفسي بيده، إنها لتغسل بطن أحدكم، كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أم كلثوم، فقد انفرد بالرواية عنها أيمن بن نابل، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، ثم إنه اختلف فيه على أيمن: فرواه أبو أحمد الزبيري - كما في هذه الرواية - عنه، عن أم كلثوم عن عائشة. ورواه وكيع - كما في الرواية (٢٥٠٦٦) - عنه، عن امرأة من قريش يقال لها: أم كلثوم، عن عائشة. ورواه روح - كما في الرواية (٢٦٠٥٠) - عنه، عن فاطمة بنت أبي ليث، عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، عن عائشة، فزاد في الإسناد فاطمة، وهي مجهولة كذلك. قال الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ١٠٨: وهو الصواب. وبقية رجاله ثقات…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فحسوه": - بفتح فتشديد سين مضمومة - : أمر من حساه المرق - بالتشديد - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
