نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه ليخيل له أنه يفعل الشيء وما يفعله، حتى إذا كان ذات يوم وهو عندها دعا الله عز وجل، ودعاه، ثم قال: " أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه " قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: " جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: فيما ذا؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذروان " ، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى البئر، فنظر إليها وعليها نخل، ثم رجع إلى عائشة " فقال: " والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين ". قلت: يا رسول الله، فأحرقه، قال: " لا، أما أنا فقد عافاني الله عز وجل، وخشيت أن أثور على الناس منه شرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٣٠٠) غير أن شيخ أحمد هناك هو حماد بن أسامة أبو أسامة. وأخرجه البخاري (٥٧٦٦) ، ومسلم (٢١٨٩) (٤٤) ، وأبو يعلى (٤٨٨٢) حمن طريق حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وعند البخاري: أفأخرجته؟ بدل فأحرقه، وأحال مسلم في روايته على رواية ابن نمير السالفة برقم (٢٤٣٠٠) إلا أنه في: فأخرجه، ولم يقل. أفلا أحرقته. قلنا: هو عند أحمد من رواية بن نمير: فهلا أحرقته- شال النووي- فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ١٠/٢٣٥: كلا، الروايتين صحيح، كأنها طلبت أن يخرجه ثم يحرقه. وانظر تعقيب ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
