نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: خرجت سودة لحاجتها ليلا بعد ما ضرب عليهن الحجاب، قالت: وكانت امرأة تفرع النساء جسيمة، فوافقها عمر، فأبصرها فناداها: يا سودة، إنك والله ما تخفين علينا إذا خرجت، فانظري كيف تخرجين، أو كيف تصنعين؟ فانكفت، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه ليتعشى، فأخبرته بما قال لها عمر، وإن في يده لعرقا، فأوحي إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق لفي يده، فقال: " لقد أذن، لكن أن تخرجن لحاجتكن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله.= وأخرجه مسلم (٢١٧٠) ، والطبري في "تفسيره " ٢٢/٤٠ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٤٧) و (٤٧٩٥) و (٥٢٣٧) ، ومسلم (٢١٧٠) ، وابن خزيمة (٥٤) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٨ من طرق عن هشام، به. وسيرد برقم (٢٥٨٦٦) و (٢٦٣٣١) . وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٦٢) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولها: تفرع النساء، من فرع كمنع: إذا علا. قولها: فناداها، طلبا لمنعهن من الخروج، فجاء الوحي بخلاف ما أراد، وقد جاء أنه فعل مثل هذا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فناداها": طلبا لمنعهن من الخروج، فجاء الوحي بخلاف ما أراد، وقد جاء أنه فعل مثل هذا قبل نزول الحجاب أيضا؛ طلبا للحجاب، فنزل الحجاب على وفق ما أراد.
"فانكفأت": - بتخفيف الفاء بعدها همزة - أي: مالت، أو - بتشديدها بلا همزة - أي: انحبست.
"لعرقا" بفتح فسكون - أي: عظما عليه بقية لحم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
