حديث نبويالحديث 121 من 3018

حديث كان رسول الله ﷺ يقبل ويباشر وكان أملككم لإربه

الراويعلقمة
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علقمة، خرج علقمة وأصحابه حجاجا، فذكر بعضهم الصائم يقبل ويباشر، فقال رجل منهم، قد قام سنتين وصامهما: هممت أن آخذ قوسي فأضربك بها، قال: فكفوا حتى تأتوا عائشة، فدخلوا على عائشة، فسألوها عن ذلك، فقالت عائشة: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر، وكان أملككم لإربه ". قالوا: يا أبا شبل سلها، قال: لا أرفث عندها اليوم، فسألوها، فقالت: " كان يقبل ويباشر وهو صائم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين، سيفيان: هو ابن عيينه، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٣١٢) ، وعبد الرزاق (٧٤٤١) ، والحميدي (١٩٦) ، ومسلم (١١٠٦) (٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٨٥) و (٣٠٩٥) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٩١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" ٦/٢٨٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٦٥ و٢٦٦، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبري" (٣١٠٠) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٨١، من طريق…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أملكهم لإربه": أكثر المحدثين يرويه - بفتحتين - ورواه بعضهم - بكسر فسكون - وهو يحتمل معنى الحاجة، والعضو، أي: الذكر؛ أي: كان غالبا لهواه، فلا يخاف عليه أن يتعدى إلى الجماع، ورد تفسيره بالعضو بأنه خارج عن طريق الأدب.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏خَرَجَ ‏ ‏عَلْقَمَةُ ‏ ‏وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا فَذَكَرَ بَعْضُهُمْ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ‏ ‏وَيُبَاشِرُ ‏ ‏فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَدْ قَامَ سَنَتَيْنِ وَصَامَهُمَا هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي فَأَضْرِبَكَ بِهَا قَالَ فَكُفُّوا حَتَّى تَأْتُوا ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏فَدَخَلُوا عَلَى ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُقَبِّلُ ‏ ‏وَيُبَاشِرُ ‏ ‏وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ ‏ ‏لِإِرْبِهِ ‏ ‏قَالُوا يَا ‏ ‏أَبَا شِبْلٍ ‏ ‏سَلْهَا قَالَ لَا أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ فَسَأَلُوهَا فَقَالَتْ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث عن النبي ﷺ كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزرالحديث السابقحديث كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر

الراوي: عائشة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عبيد أبو يعفور: هو عبد الرحمن، ومسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٧٧٠٤) ، والحميدي (١٨٧) ، وإسحاق ابن راهوية (١٤٤٠) ، والبخاري (٢٠٢٤) ، ومسلم (١١٧٤) ، وأبو داود (١٣٧٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢١٧-٢١٨، وفي "الكبرى" (١٣٣٤) = و (٣٣٩١) ، وابن ماجه (١٧٦٨) ، وابن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" ص١٠٧، وابن خزيمة (٢٢١٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣١٣، وفى "السنن الصغير" (١٣٩٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٢٩) من طريق سفيان…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد

الراوي: عائشة

حديثها ضعيف، وهو مكرر (٢٤١٠٠) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا عائشة خلق الله الجنة وخلق لها أهلا وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط مسلم، طلحة بن يحيى، وهو ابن طلحة = ابن عبيد الله القرشي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحميدي (٢٦٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٥٧، وفي "الكبرى" (٢٠٧٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الاثار" ١/٥٠٧-٥٠٨ من طريق سفيان ابن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٠٩٥) ، وإسحاق بن راهوية (١٠١٧) ، ومسلم (٢٦٦٢) ، وأبو داود (٤٧١٣) ، وابن حبان (٦١٧٣) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٠٧٢) ، والبيهقي ف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهدي للنبي ﷺ وشيقة ظبي وهو محرم فردها

الراوي: عائشة

حديث صحيح إن ثبت سماع الحسن بن محمد بن علي من عائشة. وعبد الكريم -وهو أبو أمية ابن أبي المخارق، فيما ذكر عبد الرزاق (٨٣٢٥) ، وإن كان ضعيفا -تابعه سفيان الثوري كما في الرواية (٢٥٨٨٢) = وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والحسن ابن محمد بن علي: هو ابن أبي طالب، المعروف أبوة بابن الحنفية. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤٦١٦) و (٤٦١٧) و (٤٨٢٧) ، وهو في "المقصد العلي" (٥٦٤) و (٥٦٥) و (٥٦٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٨ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف لإبهام المرأة التي روى عنها الحسن بن محمد، وهو ابن علي المعروف أبوه بابن الحنفية، ولاضطرابه. فرواه سفيان بن عيينة -كما في هذه الرواية- عن جامع بن أبي راشد، = عن منذر، وهو ابن يعلى الثوري، عن حسن بن محمد، عن امرأته، عن عائشة. ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه الحميدي (٢٦٤) ، وابن أبي شيبة ١٥/٤٢-٤٣- عن جامع بن أبي راشد، عن منذر، عن حسين بن محمد، عن امرأة، عن عائشة. ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه إسحاق (١١٠٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٥٩٩) /م عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثور…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مائة فيشفعون فيه إلا شفعوا فيه

الراوي: عائشة

إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٣٨) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو سفيان بن عيينة. وأخرجه الحميدي (٢٢٢) عن سفيان، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يقبل ويباشر وكان أملككم لإربه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يقبل ويباشر وكان أملككم لإربه؟

راوي الحديث هو علقمة.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يقبل ويباشر وكان أملككم لإربه باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين، سيفيان: هو ابن عيينه، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه الشافعي في "السنن" (٣١٢) ، وعبد الرزاق (٧٤٤١) ، والحميدي (١٩٦) ، ومسلم (١١٠٦) (٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٨٥) و (٣٠٩٥) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٩١) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" ٦/٢٨٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٢٦٥ و٢٦٦، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبري" (٣١٠٠) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٨١، من طريق…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يقبل ويباشر وكان أملككم لإربه؟

شرح الحديث قوله: "أملكهم لإربه": أكثر المحدثين يرويه - بفتحتين - ورواه بعضهم - بكسر فسكون - وهو يحتمل معنى الحاجة، والعضو، أي: الذكر؛ أي: كان غالبا لهواه، فلا يخاف عليه أن يتعدى إلى الجماع، ورد تفسيره بالعضو بأنه خارج عن طريق الأدب. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ...