نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن عائشة، أخبرته، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة، "، وقال مرة: " رجل "، فلما دخل عليه، ألان له القول، فلما خرج، قالت عائشة: قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول فقال: " أي عائشة، شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه الناس، أو تركه الناس، اتقاء فحشه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، = وابن المنكدر: هو محمد. وهو في "جزء" سفيان بن عيينه (٢) . وأخرجه الطيالسي (١٤٥٥) ، والحميدي (٢٤٩) ، وابن راهوية (٨٣٢) ، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٥٤) و (٦١٣١) ، وفي "الأدب المفرد" (١٣١١) ، ومسلم (٢٥٩١) (٧٣) ، وأبو داود (٤٧٩١) ، والترمذي في "السنن" (١٩٩٦) ، وفي "الشمائل" (٣٤٤) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢١٨) ، وابن حبان (٤٥٣٨) ، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص١٦٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٥، وفي "الآداب " (٢٠٣) ، وفي "شعب الإيمان" (٨١٠١) ، والخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من ودعه": أي: تركوا التعرض له؛ خوفا من شره، وهذا منهم، فلذلك تركت التعرض له، أو المراد: فما واجهته بالقول الخشن؛ خوفا من [أن] أكون كذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
