نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، دخل مجزز المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى أسامة وزيدا عليهما قطيفة، وقد غطيا رءوسهما، وبدت أقدامهما، فقال: " إن هذه الأقدام بعضها من بعض "، وقال مرة: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٨٣٤) ، والحميدي (٢٣٩) ، وابن سعد في "الطبقات" ٤/٦٣، وابن راهويه (٧٢٨) ، والبخاري (٦٧٧١) ، ومسلم (١٤٥٩) (٣٩) ، وأبو داود (٢٢٦٧) ، والترمذي بإثر (٢١٢٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٨٤، وفي "الكبرى" (٥٦٨٨) و (٦٠٣٥) ، وابن ماجه (٢٣٤٩) ، وأبو يعلى (٤٤٢٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٦٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٧٨٠) ، وابن حبان (٧٠٥٧) ، والدارقطني في "السنن" ٤/٣٤٠، والبيهقي في "السنن الكبرى"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مسرورا": أي: بذلك القول؛ لما قيل: إن الناس كانوا يشكون في نسب أسامة بن زيد، ففرح بهذا، إما لأن قول القائف يثبت النسب شرعا، أو لأنه حجة على الشاكين؛ لاعتقادهم صحة ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
