نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود قال: ذكروا عند عائشة، أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ " فقد كنت مسندته إلى صدري، أو قالت: في حجري، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه ؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسماعيل: هو ابن علية، وابن عون: هو عبد الله، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٢٧٤١) ، ومسلم (١٦٣٦) ، وابن ماجه (١٦٢٦) من طريق إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن سعد ٢/٢٦٠-٢٦١ عن معاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن عبد الله الأنصاري و٢/٢٦١ من طريق وهيب، والنسائي في "الكبرى" (٦٤٥٢) من طريق حماد بن زيد، أربعتهم عن ابن عون، به. وأخرجه البخاري (٤٤٥٩) عن عبد الله بن محمد، وهو المسندي، عن أزهر، وهو ابن سعد، عن ابن عوف، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"انخنث": - بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلثة - أي: انكسر وانثنى؛ لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة؛ بحيث لا يمكن منه الوصية، ولا تتصور كيف، وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم علم بقرب أجله قبل المرض، ثم مرض أياما، نعم قد يقال: هو يوصي إلى علي بماذا؟ إن كان الكتاب والسنة، فالوصية بهما لا تختص بعلي، بل تعم المسلمين كلهم، وإن كان المال فما ترك مالا حتى يحتاج إلى وصيته إليه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
