نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حرب، أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أتيت المدينة وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل فكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب ثم قال: والله: " لو وجدت خبزا، أو لحما لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا، ومن أدرك ذاك منكم أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة " قال: فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة، ما لنا طعام إلا البرير، حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا وكان خير ما أصبنا هذا التمر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن أبي هند، وأبي حرب- وهو ابن أبي الأسود- فمن رجال مسلم، وأبو حرب قيل: اسمه محجن، وقيل: عطاء. وصحابيه طلحة- وهو ابن عمرو البصري- لم تقع له رواية في شيء من الكتب الستة، وليس له غير هذا الحديث. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٩٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٣٤) و (١٤٣٥) ، والبزار (٣٦٧٣) ، وابن حبان (٦٦٨٤) ، والطبراني في "الكبير" (٨١٦٠) و (٨١٦١) ، والحاكم ٣/١٥ و٤/٥٤٨، وأبو نعيم في "الح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "النهاية" : جمع خنيف ، وهو نوع غليظ من أردأ الكتان ، أراد : ثيابا تعمل منه كانوا يلبسونها .
"ومن أدرك ذاك منكم" : خبره مقدر; أي : فقد كفاه ، أو نحو ذلك ، والجملة معترضة .
"وقوله : "أن يراح" : على بناء المفعول بدل من : قوله : "أن تدركوا" : إن فتح همزة "أن" في "أن تدركوا" ، وإن كسر على أنها حرف شرط ، فقوله : "أن يراح" خبر توشكون .
"بالجفان" : - بكسر الجيم - : جمع جفنة - بفتح فسكون - ، وهي القصعة الكبيرة .
وذكر الحديث في "الإصابة" بلفظ : "إما إنكم توشكون" لا يخلو عن بعد .
"إلا البرير" : هو ثمر الأراك إذا اسود وبلغ ، وقيل : هو اسم له في كل حال .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
