نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال عبد الرحمن: هو شك يعني سفيان، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع، تقيمها الرياح تعدلها مرة، وتصرعها أخرى حتى يأتيه أجله، ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يعلها شيء حتى يكون انجحافها يختلعها - أو انجعافها - مرة واحدة " شك عبد الرحمن
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، والشك في اسم الراوي عن كعب هو عبد الله أو عبد الرحمن لا يضر، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة. سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٨١٠) (٦٠) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٣٧) ، والقضاعي في "مسنده" (١٣٦٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٣٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، وعند مسلم: ابن كعب: هو= عبد الرحمن. وأخرجه البخاري (٥٦٤٣) ، ومسلم (٢٨١٠) ، والدارمي ٢/٣١٠، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٧٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٨٣) ، وأبو ن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تقيمها " : من الإقامة ، فقوله : "تعدلها" من العدل تفسير له ; أي : فالمؤمن لا يخلو عن عروض الحوادث والمصائب .
"الأرزة " : - بفتح همزة وزاي بينهما راء ساكنة - : شجر يطول ويغلظ حتى إن عشرين نفسا مسك بعضهم بيد بعض لم يقدروا على أن يحضنوها .
"المجذية " : من الإجذاء - بالجيم والذال المعجمة - : الثابتة المنتصبة .
"لا يعلها " : من الإعلال ; أي : لا يجعلها شيء ضعيفة .
"انجحافها " : بتقديم الجيم - ; أي : فناؤها .
"يختلعها " : أي : يقلعها .
"أو انجعافها " : - بضم وعين - ; أي : انقلاعها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
