نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب بن يزيد، أن شريحا الحضرمي، ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ذاك رجل لا يتوسد القرآن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن مبارك: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ٥/٦٩ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٥٦-٢٥٧، وفي "الكبرى" (١٣٠٥) ، =والطبراني في "الكبير" (٦٦٥٤) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٦٤، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ٥/٧٠ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وصححه الحافظ في "الإصابة" ٥/٧٠. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٦٥٤) من طريق ابن وهب، عن يونس، وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا يتوسد القرآن " : بنصب القرآن على المفعولية .
في "الصحاح " : وسدته الشيء ; أي : - بتشديد السين - فتوسده : إذا جعله تحت رأسه .
وفي "القاموس" يحتمل كونه مدحا ; أي : لا يمتهنه ولا يطرحه ، بل يجله ويعظمه ، وذما ; أي : لا يكب على تلاوته إكباب النائم على وساده ، ومن الأول قوله صلى الله عليه وسلم : "لا توسدوا القرآن " ، ومن الثاني : أن رجلا قال لأبي الدرداء : إني أريد أن أطلب العلم ، فأخشى أن أضيعه ، فقال : لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل ، انتهى .
وكلام "النهاية " و"المجمع" يفيد أن التوسد لازم ، و"القرآن" مرفوع على الفاعلية ، والتقدير : لا يتوسد القرآن معه ، فقالا : أراد بالتوسد : النوم ، والكلام يحتمل المدح ; أي : لا ينام الليل عن القرآن ، فيكون القرآن متوسدا معه ، بل هو يداوم على قراءته ، ويحافظ عليها ، والذم ; بمعنى : ألا يحفظ من القرآن شيئا ، ولا يديم قراءته ، فإذا نام ، لم يتوسد معه القرآن ، انتهى .
والوجه هو الأول ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
