نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن مسعود بن نيار، قال: جاء سهل بن أبي حثمة إلى مجلسنا، فحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا خرصتم فجدوا ، ودعوا دعوا الثلث، فإن لم تجدوا، وتدعوا، فدعوا الربع "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن مسعود بن نيار، قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه خبيب بن عبد الرحمن. ونقل الحافظ في "التهذيب" عن ابن القطان قوله: لا يعرف حاله. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه الطيالسي (١٢٣٤) ، وابن أبي شيبة ٣/١٩٤، وأبو عبيد في "الأموال" (١٤٤٨) ، وابن زنجويه في "الأموال" (١٩٩٢) و (١٩٩٣) ، وأبو داود (١٦٠٥) ، والترمذي (٦٤٣) ، والدارمي ٢/٢٧١- ٢٧٢، وابن الجارود (٣٥٢) ، وابن خزيمة (٢٣٢٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٣٩، وابن حب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله : "وتدعوا " : أي : الثلث ، ولفظة دعوا من ودع بمعنى : ترك ، والخرص : تقدير ما على النخل من الرطب تمرا ، وما على الكرم من العنب زبيبا ; ليعرف مقدار عشره ، ثم يخلى بينه وبين مالكه ، ويؤخذ ذلك المقدار وقت قطع الثمار ، وفائدته التوسعة على أرباب الثمار في التناول منها ، وهو جائز عند الجمهور ، خلافا للحنفية ; لإفضائه إلى الربا ، وحملوا أحاديث الخرص على أنها كانت قبل تحريم الربا ، وقد سبق في مسند جابر حديث في النهي عنه .
"ودعوا الثلث " : أي : من القدر الذي قررتم بالخرص ، وبظاهره قال أحمد وإسحاق ، وغيرهما ، وحمل أبو عبيدة الثلث على قدر الحاجة ، وقال : يترك قدر احتياجهم ، ومشهور مذهب الشافعي ومالك ألا يترك لهم .
وقال ابن العربي : المتحصل من صحيح النظر أن يعمل بالحديث .
وقال الخطابي : إذا أخذ الحق منهم مستوفى ، أضر بهم ; فإنه يكون منها الساقطة والهالكة ، وما يأكله الطير والناس .
وقيل : معنى الحديث : إن لم يرضوا بخرصكم ، فدعوا لهم الثلث أو الربع ; ليتصرفوا فيه ، ويضمنوا لكم حقه ، وتتركوا الباقي إلى أن يجف ، فيؤخذ حقه ، لا أنه يترك لهم بلا خرص ولا إخراج .
وقيل : اتركوا لهم في ذلك ; ليتصدقوا على جيرانهم ، ومن يطلب منهم ، لا أنه لا زكاة عليهم في ذلك ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
