نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله، فأكتفه على راحلة غدوة - أو روحة - أحب إلي من الدنيا وما فيها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٢٤) من طريق أبي الأسود، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٢١) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني أيضا ٢٠/ (٤٢٢) من طريق رشدين بن سعد، والحاكم ٢/٩٨، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧٣ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن زبان بن فائد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! قال السندي. قوله: "فأكتفه": لعله من الكف بمعنى المنع، أي: أحرسه، فإن فيه منعا له من العدو، ووقع في بعض نسخ ابن ماجه: فأكففه، فلعله بمعناه أيضا، وفي بعض النسخ: فأكفه من الكفاية.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأكتفه " : لعله من الكف بمعنى المنع ; أي : أحرسه ; فإن فيه منعا له من العدو .
ووقع في بعض نسخ ابن ماجه : "فأكففه " ، فلعله بمعناه أيضا .
وفي بعض النسخ "فأكفه " ، من الكفاية بحذف الياء تخفيفا ; كما في قوله : تعالى والليل إذا يسر [الفجر : 4] .
وبالجملة : ففيه ترغيب للناس في خدمة المجاهدين ومعونتهم ، "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
