نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود بن سريع، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني قد حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامد، ومدح وإياك، قال: " هات ما حمدت به ربك عز وجل " قال: فجعلت أنشده، فجاء رجل أدلم فاستأذن، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " بين بين " قال: فتكلم ساعة، ثم خرج قال: فجعلت أنشده، قال: ثم جاء فاستأذن، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " بين بين " ففعل ذاك مرتين - أو ثلاثا -، قال: قلت: يا رسول الله، من هذا الذي استنصتني له؟ قال: " عمر بن الخطاب هذا رجل لا يحب الباطل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان، وعبد الرحمن ابن أبي بكرة: وهو الثقفي، ذكر ابن منده أنه لا يصح سماعه من الأسود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. = وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٤٢) ، وأبو نعيم في "الحلية لما ١/٤٦، من طريق الحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٨٤٤) ، والحاكم ٣/٦١٥، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٤٦ من طريق معمر بن بكار السعدي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، به. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: معمر له…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وإياك " : عطف على ربي .
و"أنشده " : من الإنشاد .
"أدلم " : أسود طويل .
"بين بين " : أي : اقطع بين بين ، أو اجعله بين بين ; أي : بيني وبينك ، لا تسمع هذا الجائي ، قيل : ولعله تصحيف بس بس - بفتح باء وسكون سين - : صوت يستعمل للإسكات .
"استنصتني " : على صيغة الخطاب ، من الاستنصات بمعنى : طلب السكوت .
"لا يحب الباطل " : كأن فيه إشارة أن الشعر لا يخلو عن شيء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
