نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي اليسر السلمي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: " اللهم إني أعوذ بك من الهدم، والتردي، والهرم، والغرق، والحريق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأن أقتل في سبيلك مدبرا، وأن أموت لديغا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاضظرابه، وقد سلف الكلام عليه وتخريجه في الرواية السالفة برقم (١٥٥٢٣) . قال السندي: قوله: "والحريق": أي العذاب المحرق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والتردي " : هو السقوط من العالي إلى السافل .
"والغرق " : - بفتحتين - ، وكذا "الحرق" و"الهرم " ، والمراد بالهرم : أقصى الكبر الذي هو أرذل العمر .
قوله : "والحريق " : أي : العذاب المحرق .
"أن يتخبطني .
.
.
إلخ " : فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا ، فيضله ، ويحول بينه وبين التوبة ، أو يسر له عن صلاح شأنه ، والخروج عن مظلمة تكون قبله ، أو يؤيسه من رحمة الله ، أو يكره له الموت ، أو يؤسفه على حياة الدنيا ، فلا يرضى بما قضاه الله تعالى عليه من الفناء والنقلة إلى دار الآخرة ، فيختم له ، ويلقى الله وهو ساخط عليه .
"مدبرا " : هذا القيد هو مدار الاستعاذة .
"لديغا " : هو الملدوغ ، وهو من لدغته بعض ذوات السم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
