نص الحديث
النص الكامل للحديث
رافع بن عمرو المزني، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وصيف يقول: " العجوة والشجرة من الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، رجاله ثقات. يحيى بن سعيد: هو القطان، والمشمعل: هو ابن إياس، ويقال: ابن عمرو بن إياس المزني. وسيأتي ٥/٣١ و٦٥، وسيكرر ٥/٣١ سندا ومتنا. وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٤٥٣) ، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: وأنا وصيف: أي عبد أو خادم. قوله: "العجوة": نوع من تمر المدينة. قوله: "والشجرة": أي شجرة ذلك النوع من التمر، وهذا المعنى هو المتبادر من هذا اللفظ. وقال المناوي في "فيض القدير": ٤/٣٧٦: الشجرة: الكرمة، أو شجرة بيعة الرضوان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"العجوة " : نوع من تمر المدينة .
"والشجرة " : أي : شجرة ذلك النوع من التمر ، وهذا المعنى هو المتبادر من هذا اللفظ ، ووقع هذا اللفظ هكذا في نسخ "المسند " ، ووقع في "ابن ماجه " : "والصخرة " ، وحمله في "النهاية" على صخرة بيت المقدس .
قلت : ويحتمل أن المراد الحجر الأسود .
قيل : ووقع في "الجامع الصغير ، منسوبا إلى أحمد وغيره : العجوة ، والصخرة ، والشجرة ، قال : شارحه : والمراد : الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان ، وقيل : الكرمة ، انتهى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
