نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وائل، قال: جلست إلى شيبة بن عثمان، فقال: جلس عمر بن الخطاب في مجلسك هذا فقال: لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء، ولا بيضاء إلا قسمتها بين الناس، قال: قلت: ليس ذلك لك، " قد سبقك صاحباك، لم يفعلا ذلك "، فقال: هما المرءان يقتدى بهما
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وواصل الأحدب: هو ابن حيان الأسدي، وأبو وائل: هو: شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٤٠ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٩٤) ، والطبراني في "الكبير" (٧١٩٦) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه بنحوه أبو داود (٢٠٣١) ، وابن ماجه (٣١١٦) ، والطبراني في "الكبير" (٧١٩٥) من طريق أبي إسحاق الشيباني، عن واصل، به. وسيأتي برقم (١٥٣٨٣) . قال السندي: قوله: صفراء: أي: الذهب، ولا بيضاء: أي: الفضة. قوله: لم يفعلا ذلك: استدل بت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولا بيضاء " : أي : الفضة .
قوله : "لم يفعلا ذلك " : استدل بتركه صلى الله عليه وسلم وترك أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - التعرض لمال الكعبة ، مع علمهما به ، وحاجتهما إليه ، على أنه لا يجوز إخراجه ، والتعرض له ، ووافقه عمر - رضي الله تعالى عنه - على ذلك ، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يراعي حدثان عهدهم بالجاهلية ، وأبو بكر - رضي الله تعالى عنه - لم يتفرغ لأمثال هذه الأمور .
وقد جاء في "مسلم " : أن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية - أو قال : بكفر - لأنفقت كنز الكعبة في سبيل الله" الحديث .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
